تتجه شركات النفط الكبرى إلى تحقيق قفزة في أرباح الربع الثالث من عام 2026، مدفوعة بارتفاع هوامش التكرير واضطراب أسواق الطاقة بفعل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في وقت يترقب فيه المستثمرون كيفية توظيف السيولة الإضافية وما إذا كانت الشركات ستواصل ضبط الإنفاق لتجنب التوسع المفرط.
وارتفعت أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات بعدما تضررت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشدة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، مما أتاح لأقسام التداول في شركات النفط الاستفادة من تقلبات الأسواق.